اخبار وطنية
أكادير 24 السبت 7 يوليو 2018 - 23:47

رصيف الأسبوعيات:المغربية زوجة رئيس موريتانيا ترفض البوليساريو، و هذه قصص مذهلة لأكبر عمليات الفرار من السجون المغربية

نستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي” التي كتبت أن زوجة رئيس موريتانيا، مغربية الأصل، رفضت استقبال زوجة زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، رغم الاستقبال الذي خصص لزعيم التنظيم في مطار نواكشوط، واستقباله من طرف رئيس الدولة.

ووفق المنبر نفسه فإن ما أقدمت عليه عقيلة رئيس موريتانيا يخشى أن يتطور لاحقا إلى تداعيات إضافية، خصوصا أن القمة الإفريقية قررت، في الأخير، استبعاد المؤامرة الجزائرية التي خططت لإدراج قضية الصحراء في اختصاصات المؤتمر الإفريقي، ما لم تقبله رئاسة المؤتمر.

“الأيام”ورد بها أن وزير التشغيل، محمد يتيم، يقضي عطلته بسويسرا ويدعو المغاربة إلى السفر داخل الذات، إذ تمت الإشارة إلى “تدوينة” دعا فيها المغاربة إلى الاستغناء عن السفر خارج منازلهم في العطلة الصيفية، والاكتفاء بالسفر بين غرف منازلهم وعبر الذات، في وقت نشر في أكثر من مناسبة في صفحته على “فايسبوك” صوره في مجموعة من الدول الأوروبية، آخرها في منتجع بسويسرا.

ووفق المنبر ذاته فإن “تدوينة” يتيم تتعارض مع الخطة التي تم وضعها من طرف الحكومة التي ينتمي إليها، والمتعلقة بتشجيع السياحة الداخلية، في أفق تحقيق أهداف رؤية 2020 في قطاع السياحة، إذ توضح “تشرذم الحكومة، حيث كل وزير يصرح ويدون ويغرد على هواه”.

وتطرقت “الأيام”، أيضا، إلى قصص أكبر عمليات الفرار من السجون المغربية؛ منها تلك التي حدثت يوم 26 فبراير 2017، عندما تمكن 7 معتقلين أحداث من الفرار من السجن المحلي سلا 1، بعد اعتدائهم على حراس السجن واحتجازهم، قبل أن يطلقوا سيقانهم للريح.. وكذا فرار بارون المخدرات المعروف بلقب “النيني”، الذي اعتقل عام 2003، وأودع السجن المركزي بمدينة القنيطرة، وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات سجنا نافذا، قبل أن يستفيق المغاربة في أحد أيام عام 2008 على خبر هروبه في غفلة من الحراس. وتمت الإشارة أيضا إلى عملية الهروب التي شهدها السجن المركزي بالقنيطرة سنة 2008، ونفذها عدد من معتقلي السلفية الجهادية بعدما حفروا نفقا بواسطة أدوات “يدوية بدائية”.

في الصدد ذاته قال مولاي ادريس أكلمام، المدير المكلف بسلامة السجناء والأشخاص والمباني، لـ”الأيام”، إنه “لا يوجد سجن في العالم مؤمن مائة في المائة”.

وإلى “الوطن الآن”، التي ورد بها أن عبد المولى عبد المومني، رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، أكد وجود أطراف تحارب العمل التعاضدي بالمغرب وتضع العراقيل أمامه رغم أنه انتزع اعترافا إفريقيا ودوليا، ويقول إن التعاضدية اتخذت جميع الإجراءات للحفاظ على مصالحها وحماية أموال منخرطيها البالغ عددهم مليون ونصف المليون شخص.

وعلاقة بالأحكام الصادرة ضد معتقلي حراك الريف اهتمت “الوطن الآن” بقول محمد بولامي، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، بكون حراك الحسيمة وجرادة وإفني عرى ورقة الإنصاف والمصالحة. وأفاد علي بوطوالة، الكاتب الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بأن الأحكام ضد معتقلي الحسيمة جائرة، وهي رسالة لردع كل نشطاء الحراك بالمغرب.

في المنبر ذاته أفاد نوفل البعمري، فاعل حقوقي ومحام، بأن توصيف الوضع بالانتهاكات الجسيمة هو نوع من المزايدات على الدولة. وذكر رشيد لزرق، الخبير في الشؤون الدستورية والبرلمانية، أن الإصلاح يحتاج إلى خطاب الأمل والنضال المؤسساتي وليس إلى خطاب تيئيسي.

في الصدد ذاته قال منير بن صالح، رئيس حركة أنفاس الديمقراطية، “اقترحنا الوساطة في ملف الحسيمة لضمان خروج مشرف للجميع”، وذكر مصطفى المانوزي، رئيس المركز المغربي للديمقراطية والأمن، أنه “من باب العبث والابتذال أن نجتر في بياناتنا ونقول إن هناك ردة حقوقية”.

وفي “الأنباء المغربية” ورد أن مهاجرا مغربيا بالديار الإيطالية أقدم على اعتراض قطار ومنعه من الانطلاق من المحطة لإرغام ابنته (17 سنة) على مرافقته، والتي كانت على متن القطار متجهة إلى مدينة طورينو للقاء صديقاتها دون إذنه. ووفق الخبر ذاته فإن المهاجر المغربي وجهت له تهمة عرقلة خدمة عمومية باعتراض سبيل القطار والحيلولة دون انطلاقه في موعده، كما أحيل على المصالح القضائية للنظر في علاقته بابنته.

المنبر الورقي ذاته أشار إلى توقيف ثمانية أشخاص من بينهم ثلاثة من ذوي السوابق الإجرامية في السرقة وتكوين عصابة إجرامية، ينشطون ضمن شبكة إجرامية متخصصة في الدخول غير المشروع إلى القواعد المعلوماتية للمعطيات الشخصية واستعمالها في الابتزاز وتحصيل مبالغ مالية من الضحايا.