حوارات
agadir24admin الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 13:38

رمضان ل “أكادير 24” : الطب التكملي ينمو ويحقق نتائج باهرة في العلاجات

يعتبر عبد الفتاح رمضان المنحدر من مدينة إنزكان أحد المغاربة المعروفين في مجال الطب التكميلي ، وساعدته هجرته لدرس علوم الطب بكل سوريا ومصر والإمارات العربية وتونس وفرنسا والتي إشتغل بها مركما تجربة غنية قبل أن يعود إلى المغرب قبل حوالي عقد من الزمن ليشرع في تقديم خبراته وتجاربه في مجال الطب التكملي ليأسس مركزا بإسم رمضان متخصصا في تقديم العلاجات جاعلا من ممر أصبويا بحي تلبورجت أكاديرا مقرا له .

– في البداية هناك من يعتبر الطب التكميلي قناع لممارسة الدجل والشعوذة ؟.

أشكر جريدة أكادير 24 لكونها أعطت لنا الفرصة لتوضيح مجموعة من الإشاعات والمعتقدات الخاطئة فيما يتعلق بالطب التكميلي الذي لاعلاقة له نهائيا مع محترفي الدجل ، فهو عملم قائم بذاته ولايرتكز على الخرفات بل على المنهج العلمي المتبع في باقي العلوم الحقة ، المسألة الثانية أنه هو فرع من فروع الطب له مميزات عن الطب العصري لكنه مكمل له ، ومايجعل البعض يعتبره مقرون بالدجل هو كون من الناس من يخلط بين الوسائل التي يستخدمها محترفي الدجل والتي في جزء منها يقدمون وصفات مكونة من الأعشاب وغالبا القصد من ذلك هو إهام المريض بأنه يدخل ضمن البرنامج العلاجي .

-ماهي الشروط الضرورية الواجب توفرها في ممارسي الطب التكملي ؟.

خاطئ من يعتقد أن ممارسة الطب التكملي لاتتطلب دراسة أكاديمية وتدريب وخبرة ميدانية ، الامر ليس بالبساطة التي يظنها البعض ، بل هناك ضرورة ملحة لمعرفة تفاصيل الجسم البشري والأمراض التي تصيبه ، كما يتطلب أيضا البحث المستمر والإطلاع على مستجدات الإكتشافات العلمية وحضور الدورات المتخصصة .

-أنت دارس للطب التكميلي وممارس له خارج البلاد قبل أن إستقرارك بالمغرب إذا طالبنك بالمقارنة بين واقع الطب التكميلي بالمغرب وخارجه فماهو تعليقك ؟

هناك وعي ينموا عن حقيقة الطب التكميلي بالمجتمع المغربي فأصبح الإلتجاء إليه أمر عادي خصوصا عند من لهم إطلاع ومعرفة بحقيقته ، اليوم يكفي أن القيام باليحث عن الطب التكميلي في الإنترنيت باللغة الإنجليزية أو الألمانية أو الفرنسية سيكتشف أن دول لها خدمات صحية عالية تتوفر بها مراكز متخصصة في تقديم هذه العلاجات .

-ماهي العلاقة القائمة بين الطب العصري والطب التكميلي ؟

الطب التكميلي هو مجموعة طرق علاجية تختلف عن المعالجات الطبية المتداولة في الطب الحديث، وقد تم استنباط هذه الطرق العلاجية من المعالجات الشعبية المتوارثة عبر الأجيال من الحضارات التي كانت سائدة قديماً، لذا فهو عادة ما يختلف من منطفة إلى أخرى ،ويعتمد هذا النوع من العلاجات على اعتبار أن الإنسان وحدة متكاملة مرتبطة (Holistic)، وأن أجزاء الجسم الإنساني (المادية والمعنوية) تتأثر ببعضها سلباً وأي العلاج البديل المنهجي وهو يدّرس في اغلب دول العالم مثل الطب الصيني بفروعه( المساج الكيّ الحجامة الوخز بالإبر الصينية) , الايوبدا الهندية الطب الطبيعي( الناتشرال) الطب البيئي وهناك والحمد لله نجاحات كتيره وخاصة ، الروماتيزم ، عرق النسا ، آلام الظهر ، خشونة الركبة ، ارتفاع ضغط الدم ،تنميل الأرجل ، تنميل الأذرع ، الشد العضلي ، كثرة النوم ، دوالي الساقين ، الصداع النصفي ، والشقيقة وتسليك الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة وكذا تنشيط الدورة الدموية وتسليك العقد والأوردة الليمفاوية و تسليك مسارات الطاقة،وأيضا العمل على تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل بالجسم للأجهزة الداخلية للجسم، مما يزيد في انتباة المخ للعضو المصاب، ويعطى أوامره المناسبة لأجهزة الجسم الداخلية باتخاذ الأمر المطلوب، وكذلك امتصاص الأخلاط والسموم وآثار الأدوية من الجسد، والتى تتواجد فى تجمعات دموية بين الجلد والعضلات وأماكن أخرى بالجسم، وإخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد تقوية المناعة العامة للجسم.

-ماهي الرسالة التي تود إصالها للباحثين عن خدمات الطب التكميلي ؟

أنصح بشدة بأن يقوموا بالتحري في حقيقة وكفاءات المختصين والمراكز العلاجية التي تقدم علاجات الطب التكميلي ، المسألة الاخرى نحن لاننفي أهمية الطب العصري ودوره ولهذا نوجه المرضى عندنا للقيام بالفحوصات والتشخصيات إذا كان الأمر يتطلب ذلك ، وأن الطب التكميلي هو مقصد الفقراء بذلك أمر غير صحيح لكونه مقصد المريض الذي يحتاج إلى علاجات تستخدم أساليب الطب التكميلي .