اخبار وطنية
أكادير 24 السبت 13 يناير 2018 - 23:00

رصيف الأسبوعيات:فرنسا تورطت في الحرب ضد الهولدينغ الملكي، و بريطانيا تعرقل نيل المغرب معدات عسكرية إسرائيلية،

الشروع في قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي” التي ذكرت أن بريطانيا قررت منع إسرائيل من تزويد المغرب بمعدات إلكترونية للرادارات، وصواريخ “سباك” مضادة للدبابات من الجيل الرابع، تمتلك منه إسبانيا 260 منصة بـ”2600 صاروخ”، في حال دخول المملكة إلى المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا “إيكواس”.

 

وأضاف المصدر نفسه أن “هذه الإجراءات الاحترازية لبريطانيا ضد المغرب تأتي وسط أجواء انتقادات لسياسة ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والمغرب يرأس لجنتها”.

 

المنبر الأسبوعي ذاته قال إن المقاتلين المغاربة في سوريا يؤسسون جمعية هدفها الدفاع عن مصالحهم والمطالبة بتوفير الحماية لهم من أجل العودة السالمة إلى المملكة.

 

وحسب بعض الوثائق التي وقّعها متطرفان كانا يقاتلان تحت لواء “جبهة النصرة” السورية، في منطقة إدلب، فإن الهدف من جمعية مغاربة سوريا هو فتح ملف المقاتلين وتسويته بما يضمن كرامتهم وعدم تشويه الصورة أمام الرأي العام الوطني، واعتماد مندوب للحكومة المغربية للوقوف على الأوضاع في سوريا وحل المشاكل الإدارية.

 

ونقرأ في “الأسبوع الصحفي”، كذلك، أن فرنسا تورطت في الحرب ضد الهولدينغ الملكي عندما موّلت وكالتها الرسمية للتعاون، مشروعا يمنع شركة “مناجم” التابع للهولدينغ الملكي من الاستثمار في “بروكست” غينيا بمنطقة بروكي. وأضافت الجريدة أن باريس تحاول أن يكون لها موطئ قدم في هذا الإنتاج، بعد دخول الصينيين على الخط عام 2014.

 

أما “الأيام” فنشرت أن مديرية أمن القصور والإقامات الملكية قررت تغيير الزي النظامي لموظفي الأمن العاملين في الخفر الملكي، في إطار السياسة الجديدة القاضية بتغيير زي رجال الأمن التي أطلقها عبد اللطيف الحموشي بعد تعيينه على رأس المديرية العامة للأمن الوطني والتي تهدف إلى تعميم الزي الرسمي والملحقات الجديدة لجميع أفراد الأمن الوطني. ووفق المنبر ذاته فإن الزي الجديد سيكون بمعايير جمالية تتلاءم مع التغييرات الحاصلة، وتتوفر على شروط أمان متقدمة.

 

المنبر الورقي نفسه كتب، في خبر آخر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسلح الجيش المغربي ويخصص له مساعدات بقيمة 17 مليارا، وستخصص بالأساس لدعم وتكوين وتجهيز فرقة من القوات الخاصة داخل الجيش المغربي، على الرغم من التهديدات التي أطلقها ترامب والتي تقضي بسحب دعمه لكل دولة لم تصوّت لصالح قراره بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل في الأمم المتحدة.

 

واهتمت “الأيام”، كذلك، بتجميد أزواج مغاربة أطفالهم لسنوات في بنك للحيوانات المنوية والبويضات، إذ يتوفر المغرب على الأقل أزيد من 20 بنكا لتخزين البويضات والحيوانات المنوية للرجال والنساء، أزيد من نصفها يتمركز في مدينة الدار البيضاء، كما نجدها أيضا في مدن الرباط وفاس وطنجة ومراكش وأكادير.

 

وأشارت الأسبوعية، أيضا، إلى أن مغاربة يشترون بويضات من إسبانيا وآخرين يحصلون عليها على شكل هبات من فرنسا. وفي الصدد ذاته قال خالد فتحي، الأخصائي في أمراض النساء والتوليد والعقم بمستشفى ابن سينا، لـ”الأيام”، إن مصطلح العقم أصبح متجاوزا نتيجة الإخصاب الخارجي، مشيرا إلى أن النوع البشري في خطر من خلال وجود مختبرات بدأت في الغرب تطبق تقنية الاستنساخ على الإنسان لإنجاب نسخ مشابهة من البشر.

 

وأضاف فتحي أنه من ضمن التطبيقات المحتملة للاستنساخ البشري، مثلا، أن تنجب امرأة غير متزوجة، أو بلغت سن اليأس، فتاة تكون نسخة منها من خلال الاستفادة من بويضة منزوعة النواة لامرأة مانحة. كما يمكن أن تتوافق امرأتان على إنجاب فتاة مشتركة، كأن تسهم الأولى بنواة لخلية جلدية أو عصبية تخترع من جسدها تزرع في هيولي(CYtoplame) بويضة المرأة الثانية.

 

ونشرت “الوطن الآن” أن قضية “الحمل النفسي” لسيدة أزرو مدخلا لكسب الأموال من طرف دعاة فك السحر والمشعوذين. في الصدد ذاته قال نبيل الزويني، مدير المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس، إن علاج الحمل النفسي يبدأ بالبحث عن أسباب تمسك المرأة بفكرة الحمل. وذكر شفيق الشرايبي، الأخصائي في طب النساء، أن ما تدعيه سيدة “أزرو” من حمل غير معقول من الناحية العلمية. أما عبد الرحيم عنبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة ابن زهر بأكادير، فأفاد بأن “الراكد” في عرف الثقافة الشعبية “هبة إلهية”.

 

أما “الأنباء المغربية”، فسلطت الضوء على المستشارين من مؤسسة السلطان إلى مؤسسة الملك، إذ كتبت أنه مع السلطان محمد الخامس سيصبح لدور المستشار معنى جديد لأول مرة في تاريخ المغرب الحديث، أي الدور السياسي، الذي تتداخل فيه الأدوار التقليدية للفقيه مع الدور الجديد للمستشار الخبير.

 

وفي عهد الملك الحسن الثاني أصبح الملك يختار مستشاريه بعناية، إذ وضع ثقته في مجموعة من الوجوه؛ فأحمد بلافريج أصبح الممثل الشخصي للملك الحسن الثاني، فيما أراد الملك الراحل من خلال تعيين السلاوي إقامة توازن بين مستشاريه. أما مستشاره عواد فكلفه بتربية الأمراء والأميرات، بينما صديقه أحمد اكديرة الذي كان يوصف بصديق الملك، فقد كان سببا في تقديم محمد بلعربي العلوي لاستقالته من وزارة التاج.

 

ووفق المنبر ذاته فإنه بين الملكين الحسن الثاني ومحمد السادس استمر المستشارون في مهامهم؛ بينهم عبد الهادي بوطالب الذي كانت له مكانة خاصة لدى الملك محمد السادس بصفته كان معلمه، وكذا أندري أزولاي الذي يعد أبرز الوجوه التي ظلت ناشطة بالمملكة، وعبد العزيز مزيان بلفقيه، المستشار الذي كسب ثقة ملكين، ويوصف بأنه أكثر المستشارين نفوذا داخل الديوان الملكي، ثم المستشارة زليخة نصري المرأة التي كانت تستطيع الهمس في أذن الملك، والطيب الفاسي الفهري الذي يكاد يلتصق اسمه بالشؤون الخارجية، وعباس الجراري أستاذ الفكر الإسلامي في المدرسة المولوية.